الرئيسية » أخبار اليمن اليوم » (الحوثي) قائد الانقلاب العسكري من هو؟

(الحوثي) قائد الانقلاب العسكري من هو؟


141521_0

 (الحوثي) قائد الانقلاب العسكري من هو؟

صغر سنه لم يمنعه من قيادة أكبر حركة معارضة في بلاده، فالزعامة متوارثة في سلالة عائلته منذ القدم.. واستمر “القائد الصغير” في صعوده حتى نجح في إصابة الحكومة اليمنية بـ”إزعاج مزمن”.

“الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصرة للإسلام”، هتاف يؤمن به هو وأنصاره منذ توليه الحركة المتمردة في عام 2004.. فيقول: “لم نفرض هذا الشعار على أحد أو نقاتل أحدًا لإجباره على الهتاف بهذا الشعار وكذلك لا يحق لأحد أن يقاتلنا لإجبارنا على أن نصمت”.

عبدالملك الحوثي.. زعيم الحوثيين في اليمن منذ مقتل أخيه حسين في 10 سبتمبر 2004، ولد بمدينة ضحيان في محافظة صعدة عام 1979، وهو الابن الأصغر للزعيم الروحي للحوثيين بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، والذي كان يعد من أبرز المراجع الفقهية في المذهب الزيدي باليمن قبل أن يتحول للمذهب “الجارودي”، القريب من المذهب الاثني عشري، بعد إقامته في إيران خلال الفترة ما بين 1994 و2002.

عُرف عبدالملك بملازمته لوالده في كل حلقات دروسه الفقهية، وأجازه والده في تلقيه العلوم الدينية التي درسها على يديه وهو في الـ18 من عمره، ولا يعرف أنه نال أي شهادة تعليمية سواء المرحلة الأساسية أو الثانوية أو الجامعية.

ورث قيادة الجماعة بدعم من والده في أعقاب مقتل قائدها ومؤسسها، شقيقه الأكبر حسين، الذي قتل في 10 سبتمبر 2004 خلال حرب الجماعة مع الجيش اليمني أثناء حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وجاء الاختيار للقائد الأصغر سنًا والأقل خبرة في الجماعة، عقب نشوب خلاف داخل الحوثيين في شأن من يتولى قيادتها، خاصة في ظل بروز القائد الميداني آنذاك عبدالله الرزامي، غير أن الاختيار وقع على عبدالملك كقائد للجماعة نزولًا على رغبة والده.

يتخذ “الحوثي الصغير”، من حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، مثلًا أعلى له، حيث يقلده في أزيائه، بالإضافة إلى لغة صياغة الخطابات الخاصة به، بجانب إشارات اليد والأصابع.

بدأ يذيع سيطه مؤخرًا بعد حملة التصعيد التي قادها ضد الحكومة اليمنية، خاصة في يوليو 2014، حينما سيطر بمعاونة أفراد حركته على محافظة عمران الشمالية بعد مواجهة مع الجيش، وفي أغسطس من نفس العام توعد الدولة إن لم تستجب لمطالبه بإقالة الحكومة وإلغاء قرار رفع الدعم عن المحروقات، ودعا أنصاره للاعتصام أمام مداخل العاصمة صنعاء.

ومع تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي رفض الانصياع لمطالبه أو الجلوس للحوار بشأنها قبل فض الاعتصامات والانسحاب من الشوارع- دعا الحوثي أنصاره للعصيان المدني وهدد بتصعيد “مزعج”.

وتجددت التصعيدات مرة أخرى خلال اليومين الماضيين، ليقود عبدالملك الحوثي حركته في السيطرة على العاصمة صنعاء، ومن ثم السيطرة على دار الرئاسة، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش، قاموا على إثرها بنهب مخازن الأسلحة الخاصة بالجيش.

وجاء ذلك على الرغم من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ بالسريان في العاصمة صنعاء، أمس، بعد يوم دامٍ شهد اشتباكات بين قوات الحرس الرئاسي والمسلحين الحوثيين، راح ضحيتها 9 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى.

مستقبل غامض، وصراع بدأ ولم ينتهِ منذ سنوات عدة، رغبة في السيطرة من حركة متمردة، وحكومة ضعيفة فشلت في السيطرة على استقرار البلاد.

المصدر/وكالات

اترك رد