الرئيسية » أخبار السعودية اليوم » السعودية 34% من الطعام يُهدر كل يوم واطلاق برنامج أيامن لحفظ النعمة

السعودية 34% من الطعام يُهدر كل يوم واطلاق برنامج أيامن لحفظ النعمة

السعودية الطعام يُهدر كل يوم واطلاق برنامج أيامن لحفظ النعمة

تشير الاحصائيات وبحسب جمعيات خيرية إلى أن 34% من الطعام يُهدر كل يوم لذلك اطلق مجموعة من الشباب المتطوعين السعوديين برنامج ماعون لحفظ النعمة  للتصدي لظاهرة إهدار الطعام المنتشرة في السعودية،  . تلك القضية جعلت مجموعة من الشباب مكوّن من 7 شباب يقومون بإطلاق المشروع لحفظ النعمة وجمع الطعام الزائد. سعود سلامة قائد مجموعة ماعون ومسؤول عن حسابات الشبكات الاجتماعية ومصمم ومسؤول عن تقديم العروض وإلقاء الخطب للجمهور تحدث عن بداية الفكرة قائلاً:

السعودية الطعام يُهدر كل يوم واطلاق برنامج أيامن لحفظ النعمة

السعودية الطعام يُهدر كل يوم واطلاق برنامج أيامن لحفظ النعمة

مشروعنا ماعون، هو مشروع لحفظ النعمة نابع من أفكار شباب من مختلف المجالات، وفريق العمل مكون من 6 شباب. رقم واحد في العالم وأضاف البداية كانت عندما التقينا بالجامعة العربية المفتوحة بالرياض من خلال برنامج أيامن، وهو برنامج تدريبي يختص بالتدريب على إنشاء الفرق التطوعية. وتابع من هناك بدأت الفكرة، وجدنا أن قضية إهدار الطعام بالسعودية هي من أكبر القضايا، والإحصائيات تشير إلى أن السعودية تصدرت قائمة الدول الأكثر هدراً للطعام، وبعض الإحصائيات أشارت إلى أنها رقم واحد بالعالم، حيث إن 34% من الطعام يُهدر كل يوم ويقدر بنحو 250 طناً لكل شخص بالسنة. ويوضح سلامة: حالياً نحن في بداية المشروع بدعم من برنامج (أيامن)؛ وتركيزنا على الرياض في الوقت الحالي، لكن هدفنا كافة أنحاء السعودية، والآلية التي نعمل بها بشكل إبداعي واحترافي غير متوقع. وأشار إلى أن الفئة المستهدفة هم زبائن المطاعم والمجتمع بشكل عام، في البيوت وفي الحفلات والمناسبات والفنادق، نحن عبارة عن وسيط بين الجمعيات الخيرية وتلك الأماكن التي ذكرت، ففي حال كان هناك طعام زائد يتم التواصل معنا لإيصاله للجمعيات الخيرية. وقال: بما أننا في شهر رمضان المبارك نسعى لاستهداف الأماكن التي يكون بها فائض للأطعمة، وتوزيعها على الجميعات الخيرية، ‏وسنطرح قريباً تطبيقاً على متاجر الهواتف الذكية يمكن للمشاركين التواصل لأخذ الطعام الفائض، كما اجتمعنا مع عدد من المطاعم لتكون شريكة معنا في المشروع. ولفت سلامة إلى أن الفكرة والمشروع لقيا ترحيباً من الجميع على الشبكاات الاجتماعية، متمنياً أن تصل هذه الفكرة لشريحة كبيرة من المجتمع ومساعدتهم على تطويرها أكثر وأكثر حتى يكون مثلاً يقتدى به محلياً وعالمياً، وكذلك الحصول على دعم من المشاهير والمسؤولين والشركات لنشر هذه الفكرة.

اترك رد