الرئيسية » إسلاميات » تعرفوا على أهوال يوم القيامة

تعرفوا على أهوال يوم القيامة

أهوال يوم القيامة

أهوال يوم القيامة

أهوال يوم القيامة

تعرفوا على أهوال يوم القيامة

أول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو يموت على شر.

وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة ” لا ادري”، حتى إذا فرغا من سؤاله، يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار.

والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في الدنيا.

المصدر-متابعات

اترك رد